يكفي الاشتراك عندما تكون البطارية سليمة وفرغت لسبب واضح مثل ترك الأنوار مضاءة. وتُستبدل البطارية إذا كان المحرك يدور ببطء منذ مدة أو فشلت في فحص الحمل أو فرغت مرة أخرى بعد قيادة كافية. أما إذا انطفأت السيارة أثناء السير أو بقي ضوء البطارية مضاءً فالشك في نظام الشحن، والبطارية الجديدة لن تحل هذه المشكلة.
متى يكفي الاشتراك؟
الاشتراك يعير سيارتك تياراً يكفي للتشغيل. وهو لا يصلح شيئاً. ويكون الحل الصحيح عندما تستطيع أن تحدد ما الذي أفرغ البطارية: ضوء داخلي بقي مضاءً طوال الليل، أو باب لم يُغلق جيداً، أو مفتاح التشغيل تُرك مفتوحاً أثناء الانتظار، أو سيارة توقفت أسابيع بلا استخدام. فإذا كانت البطارية حديثة نسبياً وكان هذا هو السبب فستستعيد عافيتها في الغالب.
ويكون الحل الخاطئ عندما لا يوجد سبب واضح. البطارية التي تفرغ وحدها خلال ليلة تخبرك بأنها لم تعد تحتفظ بالشحن، أو بأن شيئاً في السيارة يسحب منها. وتكرار الاشتراك كل صباح لا يفعل سوى تأجيل اليوم الذي تتركك فيه عالقاً في مكان أقل ملاءمة.
ما العلامات التي تدل على أن البطارية تحتاج إلى تبديل؟
انظر إلى ما حدث قبل تعطل السيارة وليس إلى التعطل وحده. تذكر AAA أن دوران المحرك ببطء وإضاءة لمبة البطارية أو الشحن هما العلامتان المعتادتان لبطارية اقتربت من نهايتها. والعمر مهم كذلك في هذا المناخ، لأن الحرارة تستهلك البطاريات أسرع مما يحدث في البلدان الأبرد.
- كان المحرك يدور ببطء لأيام أو أسابيع قبل التعطل.
- مرّت على البطارية عدة فصول صيف.
- احتاجت إلى اشتراك ثانٍ خلال أيام قليلة.
- جسم البطارية منتفخ أو متشقق أو مبلل بالحمض.
- فشلت في فحص الحمل بعد شحنها.
| ما تلاحظه | السبب الأرجح | ما العمل |
|---|---|---|
| تُركت الأنوار مضاءة والبطارية حديثة نسبياً | بطارية فارغة لكنها سليمة | اشتراك ثم قيادة طويلة |
| دوران بطيء منذ أسابيع وبطارية قديمة | بطارية مستهلكة | فحص ثم تبديل |
| تشتغل بالاشتراك وتنطفئ أثناء السير | خلل في نظام الشحن | افحص الدينامو قبل شراء بطارية |
| تفرغ بعد ليلة والبطارية سليمة في الفحص | تسريب كهربائي | اطلب فحص التسريب |
| جسم منتفخ أو متشقق أو يتسرب منه الحمض | بطارية متضررة | لا تحاول الاشتراك. استبدلها |
كم يجب أن تقود بعد الاشتراك؟
تنصح AAA بترك السيارة تعمل 30 دقيقة على الأقل بعد الاشتراك لتساعد على إعادة شحن البطارية. والقيادة المتواصلة أفضل من ترك المحرك يدور والسيارة واقفة في الموقف، وإطفاء الأحمال الكهربائية الثقيلة التي لا تحتاجها يساعد على وصول الشحن إلى البطارية.
اعتبر هذا حداً أدنى يعيدك إلى الطريق وليس شحناً كاملاً. فـ AAA تذكر أيضاً أن بطاريات السيارات التي تُقاد غالباً في مشاوير قصيرة قد لا تُشحن بالكامل. والبطارية التي فرغت بعمق تحتاج إلى قيادة طويلة أو شاحن مناسب، ومشوار قصير من ياس مول إلى الشقة لن يعيدها إلى حالتها.
لماذا تعطلت السيارة مرة أخرى في اليوم التالي؟
هناك ثلاثة تفسيرات معتادة. إما أن البطارية مستهلكة ولم تعد تحتفظ بالشحن الذي أخذته. أو أن القيادة بعد الاشتراك كانت أقصر من أن تعيد إليها شيئاً يُذكر. أو أن شيئاً ما يسحب التيار والسيارة متوقفة، وهو ما يسمى التسريب الكهربائي، مثل ضوء صندوق الأمتعة أو وحدة إلكترونية معطوبة أو ملحق رُكّب بتوصيل سيئ.
والفحص يفصل بين هذه الاحتمالات بسرعة. إذا فشلت البطارية تحت الحمل فإنها تُستبدل. وإذا كانت سليمة وتُشحن طبيعياً والمحرك يعمل، فالخطوة التالية هي قياس التيار الذي تسحبه السيارة وكل شيء مطفأ. أما التخمين بين الاحتمالات الثلاثة فينتهي غالباً بإصلاح في غير محله.
هل العطل في البطارية أم في الدينامو؟
البطارية تشغّل السيارة والدينامو يُبقيها تعمل ويعيد شحن البطارية. فإذا تعطل الدينامو أو سيره فإن بطارية سليمة تماماً ستفرغ وأنت تقود. وتشير AAA إلى أن نظام الشحن المعطوب يقصّر عمر البطارية، ومعنى ذلك أن دينامو تالفاً قد يُتلف البطارية الجديدة أيضاً.
- ضوء البطارية يبقى مضاءً أثناء القيادة: نظام الشحن.
- السيارة تشتغل بالاشتراك ثم تنطفئ خلال دقائق: نظام الشحن.
- الأنوار تخفت والكهرباء تضعف أثناء السير: نظام الشحن.
- السيارة تسير جيداً طوال اليوم ولا تشتغل في الصباح: البطارية أو تسريب كهربائي.
متى يجب ألا تحاول الاشتراك إطلاقاً؟
لا تحاول الاشتراك لبطارية منتفخة أو متشققة أو يتسرب منها الحمض أو متجمدة. البطارية المتضررة قد تُخرج غازاً قابلاً للاشتعال، وإدخال التيار إليها بالقوة خطر. ابتعد عنها وأبعد الشرر والسجائر، واطلب تبديلها في مكانها.
وإذا كانت البطارية سليمة فاتبع دليل المالك واستخدم نقاط الاشتراك التي يحددها، وهي في كثير من السيارات الحديثة أقطاب تحت غطاء المحرك وليست البطارية نفسها. وإرشادات AAA هي أن توصل المشبك الأسود الأخير بمعدن غير مطلي في السيارة المعطلة لا بقطبها السالب، وألا تدع المشابك تتلامس أبداً.